الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
165
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحديث رقم 200 إن الله أرسلني مُبَلِّغَاً ولم يرسلني مُتَعَنِّتاً صحيح مسلم ج : 2 ص : 1113 رقم 1475 . فتح الباري ج 8 ص 522 . الحديث رقم 201 إن الله تعالى إذا أحب عبداً ، دعا جبريل فقال : إني أحب فلاناً فأحبه ، فيحبه جبريل . ثم ينادي في السماء فيقول : إن الله يحب فلاناً فأحبوه . فأحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض أو إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحببه فيحبه جبريل فينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض صحيح البخاري ج : 3 ص : 1175 الحديث رقم 202 إن الله تعالى خلق آدم فتجلى فيه لم أجده بهذه الصيغة وورد : ليس لله تعالى خلق أحسن من الإنسان فإن الله خلقه حيا عالما قادرا مريدا متكلما سميعا بصيرا مدبرا حكيما وهذه صفات الرب سبحانه وعنها عبر بعض العلماء ووقع البيان بقوله : إن الله خلق آدم على صورته . يعني على صفاته التي قدمنا ذكرها وفي رواية : على صورة الرحمن ، ومن أين تكون للرحمن صورة متشخصة فلم يبق إلا أن تكون معاني . تفسير القرطبي ج : 20 ص : 114 ، راجع حديث خلق الله آدم على صورته . الحديث رقم 203 إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب اليّ عبدي بشيء أحب اليّ مما افترضته عليه ، وما زال عبدي يتقرب اليّ بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها صحيح البخاري ج 1 ص 105 صحيح البخاري ج 5 ص 2384 . سنن البيهقي الكبرى ج 3 ص 346 . صحيح ابن حبان ج : 2 ص : 58